مع إرتفاع التقديرات التي تشير على حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا مايعني الذهاب مرة اخرى إلى الحظر والتعطيل الإقتصادي وهو مايعني أن المستثمرين سيتجهون لحماية ممتلكاتهم وسيضعون رهانهم على الذهب كملاذ أمن لحماية إستثماراتهم.

حتى اللحظة فإن الفيروس اصاب مايزيد عن 5 مليون إنسان وتسبب في وفاة مايزيد عن 330 الف انسان حول العالم وحتى اللحظة الراهنة لم تستطيع المختبرات حول العالم ومصانع الادوية من إنتاج لقاح او علاج للفيروس.

حيث تبقى مناعة القطيع هي الوسيلة المتبعة لدى اغلب حكومات العالم وهذا يعني مزيدا من التعطيل للإقتصاد واتخاذ الاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي كوسيلة لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية.

في الوقت نفسة يزيد الطلب العالمي على الذهب فالبنوك المركزية تشتري كميات كبيرة من الذهب وبناء حماية من التضخمات. ومع هذا فإن الإحتياطي الفيدرالي الامريكي لايستطيع طبع الذهب كما هو الحال مع الدولار فإن تعدين الذهب وإستخراجة يصبح يوما بعد يوما اكثر تعقيدا وتزداد سعره وهو مايعني انه من الصعب الإيفاء بمتطلبات السوق العالمية من هذا المعدن النفيس وهو مايعني زيادة اسعار الذهب في المستقبل المنظور حيث من الممكن جدا قريبا انتظار المستويات 2000 فما فوق. حيث سيبقى الذهب الملاذ الامن للمستثمرين في وقت الازمات.